الأحد الثالث بعد الفصح: أحد حاملات الطيب

الأحد 30 نيسان/أبريل 2017
الأحد الثالث بعد الفصح: أحد حاملات الطيب

بروكيمنات الرسائل

أَلرَّبُّ قُوَّتي وَتَسبيحي، لَقَد كانَ لي خَلاصًا.
-أَدَّبَني ٱلرَّبُّ تَأديبًا، وَإِلى ٱلمَوتِ لَم يُسلِمني. (لحن 2)

سفر أعمال الرسل .7-1:6

في تِلكَ ٱلأيّامِ، لَمّا تَكاثَرَ ٱلتَّلاميذُ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ ٱليونانِيّينَ عَلى ٱلعِبرانِيّينَ، بِأَنَّ أَرامِلَهُم كُنَّ يُهمَلنَ في ٱلخِدمَةِ ٱليَومِيَّة.
فَدَعا ٱلِٱثنا عَشَرَ جُمهورَ ٱلتَّلاميذِ وَقالوا: «لا يَحسُنُ أَن نَترُكَ كَلِمَةَ ٱللهِ وَنَخدُمَ ٱلمَوائِد.
فَٱختاروا، أَيُّها ٱلإِخوَةُ، سَبعَةَ رِجالٍ مِنكُم يُشهَدُ لَهُم بِٱلفَضلِ، قَد مَلَأَهُمُ ٱلرّوحُ ٱلقُدُسُ وَٱلحِكمَةُ، فَنُقيمُهُم عَلى هَذِهِ ٱلحاجَةِ،
وَنَحنُ نُواظِبُ عَلى ٱلصَّلاةِ وَخِدمَةِ ٱلكَلِمَة».
فَحَسُنَ ٱلكَلامُ لَدى جَميعِ ٱلجُمهورِ، فَٱختاروا ٱستِفانُسَ رَجُلاً مُمتَلِئًا مِنَ ٱلإيمانِ وَٱلرّوحِ ٱلقُدُسِ، وَفيلِبُّسَ وَبرُخورُسَ، وَنيكانورَ وَطيمونَ، وَبَرمَناسَ وَنيقولاَّوُسَ دَخيلاً أَنطاكِيًّا،
وَأَقاموهُم أَمامَ ٱلرُّسُلِ، فَصَلّوا وَوَضَعوا عَلَيهِمِ ٱلأَيدي.
وَكانَت كَلِمَةُ ٱللهِ تَنمو، وَعَدَدُ ٱلتَّلاميذِ يَتَكاثَرُ في أورَشَليمَ جِدًّا. وَكانَ جَمعٌ كَثيرٌ مِنَ ٱلكَهَنَةِ يُطيعونَ ٱلإيمان.

هلِّلويَّات الإنجيل

لِيَستَجِب لَكَ ٱلرَّبُّ في يَومِ ٱلضّيق، وَليَعضُدكَ ٱسمُ إِلَهِ يَعقوب.
-يا رَبُّ خَلِّصِ ٱلمَلِك، وَٱستَجِب لَنا يَومَ نَدعوك. (لحن 2)

إنجيل القدّيس مرقس .8-1:16.47-43:15

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَتى يوسُفُ ٱلَّذي مِنَ ٱلرّامَةِ وَهُوَ عُضوٌ شَريفٌ في ٱلمَجلِس، وَكانَ هُوَ أَيضًا يَنتَظِرُ مَلَكوتَ ٱللهِ، فَدَخَلَ بِجُرأَةٍ عَلى بيلاطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسوع.
فَتَعَجَّبَ بيلاطُسُ مِن أَنَّه ماتَ هَكذا سَريعًا. فَدَعا قائِدَ ٱلمِئَةِ وَسَأَلَهُ: «هَل لَهُ زَمانٌ قَد مات؟»
وَلَمّا عَرَفَ ذَلِكَ مِن قائِدِ ٱلمِئَةِ وَهَبَ ٱلجَسَدَ لِيوسُف.
فَٱشترى كَتّانًا، وَأَنزَلَهُ وَلَفَّهُ في ٱلكَتّانِ، وَوَضَعَهُ في قَبرٍ قَد نُحِتَ في صَخرَةٍ، وَدَحرَجَ حَجَرًا عَلى بابِ ٱلقَبر.
وَكانَت مَريَمُ ٱلمِجدَلِيَّةُ وَمَريَمُ أُمُّ يوسى تَنظُرانِ أَينَ وُضِع.
وَلَمّا ٱنقَضى ٱلسَّبتُ، ٱشتَرَت مَريَمُ ٱلمِجدَلِيَّةُ وَمَريَمُ أُمُّ يَعقوبَ وَصالومي حَنوطًا، لِيَأتينَ وَيُحَنِّطنَ يَسوع.
وَبَكَّرنَ جِدًّا في أوَّلِ ٱلأُسبوعِ وَأَتَينَ ٱلقَبرَ وَقَد طَلعَتِ ٱلشَّمس.
وَكُنَّ يَقُلنَ فيما بَينَهُنَّ: «مَن يُدَحرِجُ لَنا ٱلحَجَرَ عَن بابِ ٱلقَبر؟»
وَتَطَلَّعنَ فَرَأَينَ ٱلحَجَرَ قَد دُحرِج! لِأَنَّهُ كانَ عَظيمًا جِدًّا.
فَلَمّا دَخَلنَ ٱلقَبرَ رَأَينَ شابًّا جالِسًا عَنِ ٱليَمينِ عَلَيهِ حُلَّةٌ بَيضاءٌ، فَٱنذَهلنَ.
فَقالَ لَهُنَّ: «لا تَنذَهِلنَ! إِنَّكُنَّ تَطلُبنَ يَسوعَ ٱلنّاصِرِيَّ ٱلمَصلوبَ. قَد قام! لَيسَ هُوَ هَهُنا. وَها ٱلمَوضِعُ ٱلَّذي وَضَعوهُ فيه.
لَكِنِ ٱذهَبنَ وَقُلنَ لِتَلاميذِهِ وَلِبُطرُسَ: إِنَّهُ يَسبِقُكُم إِلى ٱلجَليل. هُناكَ تَرَونَهُ كَما قالَ لَكُم».
فَخَرَجنَ سَريعًا مِنَ ٱلقَبرِ وَفَرَرنَ، وَقَد أخَذَتهُنَّ ٱلرَّعدَةُ وَٱلذُّهول. وَلَم يَقُلنَ لِأَحَدٍ شَيئًا، لِأَنَّهُنَّ كُنَّ خائِفات.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.