الأحد الثاني بعد الفصح: أحد القدّيس توما الرسول وتُقرأ فِيهِ رسالة تذكار القدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس المظفّر

الأحد 23 نيسان/أبريل 2017
الأحد الثاني بعد الفصح: أحد القدّيس توما الرسول وتُقرأ فِيهِ رسالة تذكار القدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس المظفّر

بروكيمنات الرسائل

يَفرَحُ ٱلصِّدّيقُ بِٱلرَّبّ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيه.
-إِستَمِع يا أَللهُ صَوتي عِندَ تَضَرُّعي إِلَيك. (لحن 7)

سفر أعمال الرسل .11-1:12

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَلقى هيرودُسُ ٱلمَلِكُ ٱلأَيديَ عَلى قَومٍ مِنَ ٱلكَنيسَةِ لِيُسِيءَ إِلَيهِم،
وَقَتَلَ يَعقوبَ أَخا يوحَنّا بِٱلسَّيف.
وَلَمّا رَأى أَنَّ ذَلِكَ يُرضي ٱليَهودَ، عادَ فَقَبَضَ عَلى بُطرُسَ أَيضًا. وَكانَت أَيّامُ ٱلفَطير.
فَلَمّا أَمسَكَهُ جَعَلَهُ في ٱلسِّجنِ، وَأَسلَمَهُ إِلى أَربَعَةِ أَرابِعَ مِنَ ٱلجُندِ لِيَحرُسوهُ، وَفي عَزمِهِ أَن يُقَدِّمَهُ إِلى ٱلشَّعبِ بَعدَ ٱلفِصح.
فَكانَ بُطرُسُ مَحفوظًا في ٱلسِّجنِ، وَكانَتِ ٱلكَنيسَةُ تُصَلّي إِلى ٱللهِ مِن أَجلِهِ بِلا ٱنقِطاع.
وَلَمّا أَزمَعَ هيرودُسُ أَن يُقَدِّمَهُ، كانَ بُطرُسُ في تِلكَ ٱللَّيلَةِ نائِمًا بَينَ جُندِيَّينِ مُقَيَّدًا بِسِلسِلَتَينِ، وَكانَ ٱلحُرّاسُ أَمامَ ٱلبابِ حافِظينَ لِلسِّجن.
وَإِذا مَلاكُ ٱلرَّبِّ قَد وَقَفَ بِهِ، وَنورٌ قَد أَشرَقَ في ٱلحُجرَةِ، فَضَرَبَ جَنبَ بُطرُسَ وَأَيقَظَهُ قائِلاً: «قُم سَريعًا!» فَسَقَطَتِ ٱلسِّلسِلَتانِ مِن يَدَيهِ،
وَقالَ لَهُ ٱلمَلاك: «تَمَنطَق وَٱشدُد نَعلَيك» فَفَعَلَ كَذَلِك. ثُمَّ قالَ لَهُ: «إِلبِس ثَوبَكَ وَٱتبَعني».
فَخَرَجَ وَجَعَلَ يَتبَعُهُ، وَهُوَ لا يَعلَمُ أَنَّ ما فَعَلَهُ ٱلمَلاكُ كانَ حَقًّا، بَل كانَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَرى رُؤيا.
فَلَمّا جازا ٱلمَحرَسَ ٱلأَوَّلَ وَٱلثّاني، ٱنتَهَيا إِلى بابِ ٱلحَديدِ ٱلَّذي يَفضي إِلى ٱلمَدينَةِ، فٱنفَتَحَ لَهُما مِن ذاتِهِ. فَخَرَجا وَقَطَعا زُقاقًا واحِدًا، وَلِلوَقتِ فارَقَهُ ٱلمَلاك.
فَرَجَعَ بُطرُسُ إِلى نَفسِهِ وَقال: «ٱلآنَ عَلِمتُ يَقينًا أَنَّ ٱلرَّبَّ قَد أَرسَلَ مَلاكَهُ، وَأَنقَذَني مِن يَدِ هيرودُسَ، وَمِن كُلِّ ما تَرَبَّصَهُ بي شَعبُ ٱليَهود».

هلِّلويَّات الإنجيل

هَلُمّوا نَبتَهِج بِٱلرَّبّ، وَنُهَلِّل للهِ مُخَلِّصِنا.
-فَإِنَّ ٱلرَّبَّ إِلَهٌ عَظيمٌ، وَمَلِكٌ عَظيمٌ عَلى ٱلأَرضِ كُلِّها. (لحن 8)

إنجيل القدّيس يوحنّا .31-19:20

في عَشِيَّةِ ذَلِكَ ٱليَومِ عَينِهِ وَهُوَ ٱلأَوَّلُ مِنَ ٱلأُسبوعِ، وَٱلأَبوابُ مُغلَقَةٌ حَيثُ كانَ ٱلتَّلاميذُ مُجتَمِعينَ خَوفًا مِنَ ٱليَهودِ، جاءَ يَسوعُ ووقَفَ في ٱلوَسَطِ وَقالَ لَهُم: «أَلسَّلامُ لَكُم!»
وَلَمّا قالَ هَذا، أَراهُم يَدَيهِ وَجَنبَهُ، فَفَرِحَ ٱلتَّلاميذُ إِذ أَبصَروا ٱلرَّبّ.
وَقالَ لَهُم يَسوعُ ثانِيَةً: «أَلسَّلامُ لَكُم! كَما أَرسَلَني ٱلآبُ، كَذَلِكَ أَنا أُرسِلُكُم».
وَلَمّا قالَ هَذا نَفَخَ فيهِم وَقالَ لَهُم: «خُذوا ٱلرّوحَ ٱلقُدُس.
مَن غَفَرتُم خَطاياهُم تُغفَرُ لَهُم، وَمَن أَمسَكتُم خَطاياهُم أُمسِكَت».
وَإِنَّ توما أَحَدَ ٱلِٱثنَي عَشَرَ، ٱلَّذي يُقالُ لَهُ ٱلتَّوأَمُ، لَم يَكُن مَعَهُم حينَ جاءَ يَسوع.
فَقالَ لَهُ ٱلتَّلاميذُ ٱلآخَرون: «إِنَّنا قَد رَأَينا ٱلرَّبّ» فَقالَ لَهُم: «إِن لَم أَرَ مَوضِعَ ٱلمَساميرِ في يَدَيهِ، وَأَضَع إِصبَعي في مَوضِعِ ٱلمَساميرِ، وَأَضَع يَدي في جَنبِهِ، لا أُومِن!»
وَبَعدَ ثَمانِيَةِ أَيّامٍ كانَ تَلاميذُهُ أَيضًا داخِلاً وَتوما مَعَهُم، فَأَتى يَسوعُ وَٱلأَبوابُ مُغلَقَةٌ، وَوَقَفَ في ٱلوَسَطِ وَقال: «أَلسَّلامُ لَكُم!»
ثُمَّ قالَ لِتوما: «هاتِ إِصبَعَكَ إِلى هَهُنا وَعايِن يَدَيّ، وَهاتِ يَدَكَ وَضَعها في جَنبي، وَلا تَكُن غَيرَ مُؤمِنٍ بَل مُؤمِنًا».
أَجابَ توما وَقالَ لَهُ: «رَبّي وَإِلَهي!»
قالَ لَهُ يَسوع: «لِأَنَّكَ رَأَيتَني يا توما آمَنتَ! طوبى لِلَّذينَ لَم يَروا وَآمَنوا».
وَآياتٍ أُخَرَ كَثيرَةً صَنَعَ يَسوعُ أَمامَ تَلاميذِهِ، لَم تُكتَب في هَذا ٱلكِتابِ،
وَإِنَّما كُتِبَت هَذِهِ، لِتُؤمِنوا بِأَنَّ يَسوعَ ٱلمَسيحَ هُوَ ٱبنُ ٱللهِ، وَلِتَكونَ لَكُم إِذا آمَنتُم ٱلحَياةُ بِاسمِهِ.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.