الأحد الخامس من الصوم: تذكار أمّنا البارّة مريم المصريّة

الأحد 02 نيسان/أبريل 2017
الأحد الخامس من الصوم: تذكار أمّنا البارّة مريم المصريّة

بروكيمنات الرسائل

أُنذُروا وَأَوفوا ٱلرَّبَّ إِلَهَنا، كُلُّ ٱلَّذينَ حَولَهُ يَأتونَ بِهَدايا.
-أَللهُ مَعروفٌ في يَهوذا، وَٱسمُهُ عَظيمٌ في إِسرائيل. (لحن 8)

الرسالة إلى العبرانيّين .14-11:9

يا إِخوَة، إنَّ ٱلمَسيحُ، فَإِذا جاءَ حَبرًا لِلخَيراتِ ٱلآتِيَةِ، وَٱجتازَ بِٱلمَسكِنِ ٱلأَعظَمِ وَٱلأَكمَلِ ٱلغَيرِ ٱلمَصنوعِ بِيَدٍ، أَيِ ٱلَّذي لَيسَ مِن هَذِهِ ٱلخَليقَةِ،
دَخَلَ ٱلأَقداسَ مَرَّةً واحِدَةً، لَيسَ بِدَمِ تُيوسٍ وَعُجولٍ، بَل بِدَمِهِ ٱلخاصِّ، فَوَجَدَ فِداءً أَبَدِيًّا.
لِأَنَّهُ إِن كانَ دَمُ ثيرانٍ وَتُيوسٍ وَرَمادُ عِجلَةٍ يُرَشُّ عَلى ٱلمُنَجَّسينَ، فَيُقَدِّسُهُم لِتَطهيرِ ٱلجَسَدِ،
فَكَم بِٱلأَحرى دَمُ ٱلمَسيحِ، ٱلَّذي قَرَّبَ بِٱلرّوحِ ٱلأَزَلِيِّ نَفسَهُ للهِ بِلا عَيبٍ، يُطَهِّرُ ضَميرَكُم مِنَ ٱلأَعمالِ ٱلمَيِّتَةِ لِتَعبُدوا ٱللهَ ٱلحَيّ!

هلِّلويَّات الإنجيل

هَلُمّوا نَبتَهِج بِٱلرَّبّ، وَنُهَلِّل للهِ مُخَلِّصِنا.
-لِنُبادِر إِلى وَجهِهِ بِٱلِٱعتِراف، وَبِٱلمَزاميرِ نُهَلِّل لَهُ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس مرقس .45-32b:10

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَخَذَ يَسوعُ تَلاميذَهُ ٱلِٱثنَي عَشَرَ، وَطَفِقَ يَقولُ لَهُم ما سَيَعرِضُ لَهُ:
«ها نَحنُ صاعِدونَ إِلى أورَشَليمَ، وَٱبنُ ٱلإِنسانِ سَيُسلَمُ إِلى رُؤَساءِ ٱلكَهَنَةِ وَٱلكَتَبَةِ، فَيَحكُمونَ عَلَيهِ بِٱلمَوتِ وَيُسلِمونَهُ إِلى ٱلأُمَمِ،
فَيَهزَأونَ بِهِ، وَيَجلِدونَهُ، وَيَبصُقونَ عَلَيهِ، وَيَقتُلونَهُ، وَفي ٱليَومِ ٱلثّالِثِ يَقوم».
فَتَقَدَّمَ إِلَيهِ يَعقوبُ وَيوحَنّا ٱبنا زَبَدى قائِلين: «يا مُعَلِّمُ، نُريدُ أَن تَصنَعَ لَنا كُلَّ ما نَسأَلُكَ؟»
فَقالَ لَهُما: «ماذا تُريدانِ أَن أَصنَعَ لَكُما؟»
قالا لَهُ: «هَب لَنا أَن يَجلِسَ أَحَدُنا عَن يَمينِكَ وَٱلآخَرُ عَن يَسارِكَ في مَجدِكَ!»
فَقالَ لَهُما يَسوع: «إِنَّكُما لا تَعلَمانِ ما تَطلُبان! أَتَستَطيعانِ أَن تَشرَبا ٱلكَأسَ ٱلَّتي أَشرَبُها أَنا؟ وَأَن تَصطَبِغا بِٱلصَّبغَةِ ٱلَّتي أَصطَبِغُ بِها أَنا؟»
فَقالا لَهُ: «نَستَطيع» فَقالَ لَهُما يَسوع: «أَمّا ٱلكَأسُ ٱلَّتي أَشرَبُها فَتَشرَبانِها، وَٱلصَّبغَةُ ٱلَّتي أَصطَبِغُ بِها فَتَصطَبِغانِ بِها.
وَأَمّا ٱلجُلوسُ عَن يَميني أَو يَساري فَلَيسَ لي أَن أُعطِيَهُ، بَل هُوَ لِلَّذين أُعِدَّ لَهُم».
فَلَمّا سَمِعَ ٱلعَشَرَةُ أَخَذوا يَغضَبونَ عَلى يَعقوبَ وَيوحَنّا.
فَدَعاهُم يَسوعُ وَقالَ لَهُم: «تَعلَمونَ أَنَّ ٱلَّذينَ يُعَدّونَ أَراكِنَةَ ٱلأُمَمِ يَسودونَهُم، وَعُظَماءَهُم يَتَسَلَّطونَ عَلَيهِم.
وَأَمّا فيما بَينَكُم فَلا يَكُنِ ٱلأَمرُ هَكذا.
بَل مَن أرادَ أَن يَكونَ فيكُم كَبيرًا يَكونُ لَكُم خادِمًا، وَمَن أَرادَ أَن يَصيرَ فيكُمُ ٱلأَوَّلَ يَكونُ لِلجَميعِ عَبدًا.
فَإِنَّ ٱبنَ ٱلإِنسانِ لَم يَأتِ لِيُخدَمَ بَل لِيَخدُمَ، وَلِيَبذُلَ نَفسَهُ فِداءً عَن كَثيرين».

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.