الأحد الثاني من الصوم: عيد الذخائر المقدّسة وتذكار القدّيس غريغوريوس بالاماس رئيس أساقفة سالونيكي

إنجيل القدّيس مرقس .12-1:2

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، دَخَلَ يَسوعُ كَفَرناحومَ وَسُمِعَ أَنَّهُ في بَيت.
فَفي ٱلحالِ ٱجتَمَعَ خَلقٌ كَثيرٌ، بِحَيثُ لَم يَبقَ مَوضِعٌ يَسَعُ وَلا عِندَ ٱلباب. وَكانَ يُخاطِبُهُم بِٱلكَلِمَة.
فَأَتَوا إِلَيهِ بِمُخَلَّعٍ يَحمِلُهُ أَربَعَة.
وَإِذ لَم يَقدِروا أَن يَقتَرِبوا إِلَيهِ بِسَبَبِ ٱلجَمعِ، كَشَفوا ٱلسَّقفَ حَيثُ كان. وَبَعدَما نَقَبوهُ، دَلّوا ٱلفِراشَ ٱلَّذي كانَ ٱلمُخَلَّعُ مُضطَجِعًا عَلَيه.
فَلَمّا رَأى يَسوعُ إيمانَهُم قالَ لِلمُخَلَّع: «يا بُنَيَّ، مَغفورَةٌ لَكَ خَطاياك!»
وَكانَ قَومٌ مِنَ ٱلكَتَبَةِ جالِسينَ هُناكَ يُفَكِّرونَ في قُلوبِهِم:
«ما بالُ هَذا يَتَكَلَّمُ هَكذا بِٱلتَّجديف؟ مَن يَقدِرُ أَن يَغفِرَ ٱلخَطايا إِلاّ ٱللهُ وَحدَهُ؟»
فَلِلوَقتِ عَلِمَ يَسوعُ بِروحِهِ أَنَّهُم يُفَكِّرونَ هَكذا في أَنفُسِهِم فَقالَ لَهُم: «لِماذا تُفَكِّرونَ بِهَذا في قُلوبِكُم؟
ما ٱلأَيسَرُ، أَن يُقالَ لِلمُخَلَّع: مَغفورَةٌ لَكَ خَطاياكَ، أَم أَن يُقال: قُمِ ٱحمِل فِراشَكَ وَٱمشِ؟
وَلَكِن لِكَي تَعلَموا أَنَّ ٱبنَ ٱلإِنسانِ لَهُ سُلطانٌ عَلى ٱلأَرضِ أَن يَغفِرَ ٱلخَطايا» قالَ لِلمُخَلَّع:
«لَكَ أَقولُ: قُمِ ٱحمِل فِراشَكَ وَٱذهَب إِلى بَيتِكَ!»
فَقامَ لِلوَقتِ وَحَمَلَ فِراشَهُ وَخَرَجَ أَمامَ ٱلجَميعِ، حَتّى دَهِشوا كُلُّهُم وَمَجَّدوا ٱللهَ قائِلين: «ما رَأَينا قَطُّ مِثلَ هَذا!».

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.